‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاصيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاصيل. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 مايو 2017

تقنية زراعة الدلاع


تقنية زراعة الدلاع

1ـ تعريف النبتة:
الدلاح أو البطيخ الأحمر نبات شتوي موسمي حسب دورة النمو الطبيعية أصله من منطقة إفريقية الاستوائية و هو ينتمي إلى فصيلة القرعيات، له جذور طويلة اتجاهها عمودي يصل إلى مترين من العمق، أما الأغصان فتنتشر أفقيا و يصل امتدادها من ثلاث إلى أربع أمتار ، كما تعتبر من النبات المزهرة ذات لون أصفر، أما البدور يختلف لونها بين الأصفر و الأسود و الأبيض، ثمارها لها شكل كروي في غالب الأحيان كما يتخذ شكل أسطواني.



ثمار الدلاح قشرتها خضراء قاتمة أو أخضر فاتح مخطوط بالأبيض، اللب أحمر حلو عند النضج يحتوي على 95% من الماء بالإضافة إلى النشويات و الأملاح المعدنية و قليل من البروتينات و الدهون.
2ـ الظروف المناخية الملائمة لإنتاج الدلاح
أ ـ الحرارة:
يجب تفادي الفصول المحتمل فيها نزول الصقيع في أي مرحلة من مراحل نمو الدلاح، أما الاحتياجات الحرارية فهي كالآتي:
ـ فترة الإنبات: دراجة الحرارة الملائمة هي 25ـ26 درجة حرارية.
ـ النمو: 15ـ18 درجة حرارية ملائمة جدا للنمو خلال الليل، أما بالنهار فالدرجة الملائمة هي من 21ـ26 درجة.
ـ نمو الجذور: يحتاج إلى درجة حرارة ما بين 20ـ35 درجة.
ـ الحرارة القصوى هي: 40 درجة.
ـ الحرارة الدنيا هي: 15 درجة.
ب ـ الرطوبة:
من أجل ضمان نمو أحسن و أسرع يجب العمل على حفاظ نسبة رطوبة جيدة داخل التربة، أما رطوبة الجو فيجب أن تتراوح ما بين 70% و 80%.
ت ـ الضوء:
الدلاح من بين النبات الذي يحتاج لمدة طويلة من الضوء نظرا لأهمية التركيب الضوئي الذي يحتاج إليها خلال مرحلة النمو أما عند الإزهار فيفضل الأيام القصيرة نسبيا.
ج ـ التربة المفضلة:
تفضل نبتة الدلاح التربة الرملية و الغنية بالمواد العضوية، ذات نسبة حموضة ما بين 5,5 و 6,5 ، كما أنه يحتمل نسبيا ملوحة التربة.
3ـ مراحل زراعة الدلاح:
أ ـ تهيئة التربة:
ـ الحرث : نظرا للتوغل العميق للجذور في الأرض الذي يصل إلى مترين، يتم حرث الأرض بالمحراث الميكانيكي ذو سكك طويلة لتصل إلى عمق 60سم، قبل الحرث يتم تغطيت التراب بالمواد العضوية تم تقلب و تحرث مع التراب.
ـ تطهير و تعقيم التراب: نظرا لانتشار بعض الأمراض الفطرية و الطفيلية و استباقا لما قد يقع يتم تطهير التربة ببعض المواد المضادة لهذه الأمراض لتفادي خسائر مادية، و يستعمل غاز البروميردي متيل بكمية تتراوح ما بين 60 و 100غ في المتر المكعب إلا أن هذا الغاز له آثار سلبية على البيئة و الإنسان، و ينصح باستعمال المواد الأكثر آمان على صحة الإنسان أولا تم البيئة مثل المبيدات المكونة من ميطام الصوديوم أو ديدتي.
ملاحظة: عند استعمال المبيدات يجب التقيد بشروط الاستعمال المشار إليها في المبيد أو استشارة ذوي الاختصاص لتفادي أي مكروه محتمل.
ـ بعد الحرث و تليين التربة و تعقيمها و تطهيرها ، تأتي مرحلة تغطية التربة بالبلاستيك ذو لون أسود و طمره من الجوانب،و لهذه العملية عدة نتائج إيجابية نذكر منها منع ظهور الأعشاب الضارة، رفح نسبة درجة الحرارة لمساعدة الجذور على النمو السريع و المتواصل و الحفاظ على نسبة رطوبة التربة في مستوى جيد، المساعدة على إنتاج الغلة مبكرا من 10ـ15 يوم قبل النضج الاعتيادي بدون بلاستيك.
ب ـ الغرس: هناك فترتان متباينتان للغرس
ـ الزراعة الموسمية: يتم زرع الدلاح خلال شهر فبراير أو مارس أما عملية الجني فتنطلق ابتداء من نهاية شهر ماي.
ـ الزراعة البكرية: تتم عملية الزرع ابتداء من شهر شتنبر و أكتوبر أما الجني فيبدأ انطلاقا من شهر يناير و يوجه هذا النوع من الزراعة نحو التصدير.
ـ تنبيت البدور قبل غرسها في التراب مباشرة، يتم غمس البدور في مضاد للفطريات قبل وضعها في تربة عضوية أي بها مواد عضوية (الكومبوسط) خالية من الأمراض و الشوائب.
ـ البدر المباشر بحيث يتم وضع بدرتين إلى ثلاث بدرات في نفس الثقب على عمق واحد سنتم إلى اثنين، مع احترام مسافة فاصلة بين الثقب الأولى و الثاني تتراوح ما بين متر و متر و نصف، أما المسافة التي يجب احترامها بين الخطين فتتراوح ما بين مترين و ثلاثة أمتار.
ت ـ عملية التقليم:
تعتبر هذه العملية جد مهمة بالنسبة للدلاح حيث يتم قرص النبتة مرة واحدة تحت الورقة الخامسة من أجل تسهيل عملية التفرع، و تعتبر هذه العملية ملغية بالنسبة للزراعة الموسمية.
ج ـ عملية التفريد:
يتم من خلالها الاحتفاظ على نبتة واحدة من بين البدرتين اللواتي تم غرسهن من قبل و تبدأ هذه العملية عند نمو ورقتين كاملتين.
د ـ عملية التلقيح:
تعد هذه العملية عاملا محددا في عملية انتاج الدلاح ، و بدون اكتمالها يتم تشقق ثمار الدلاح الشيء الذي يؤثر سلبا على مردودية الفلاح.
و هذه العملية تقوم بها الحشرات و خاصة النحل لهذا ينصح بنشر خلايا نحل في الحقل للقيام بهذه العملية و يجب توزيعها بشكل جيد، كما يجب مراقبة نشاط خلايا النحل خاصة خلال الظهيرة لمعرفة قدرة هذه الخلايا على القيام بهذه العملية، و تعتبر خلية مكونة من 30000 ألف نحلة كافية لهكتار.
و ـ عملية السقي:
يتم سقي الدلاح من 11 إلى 12 مرة على الأقل خلال فترة نموه، يتم تقسيمها على الشكل التالي:
ـ من الغرس إلى انطلاق النمو: 14 ملمتر.
ـ من انطلاق الغرس إلى الإزهار: 58 ملمتر.
ـ من الإزهار إلى انتفاخ الثمار: 265 ملمتر.
ـ من انتفاخ الثمار إلى الجني: 218 ملمتر.
نصائح عند السقي:
ـ يجب تفادي السقي المتقطع،
ـ الزيادة في كمية الماء اللازمة تؤدي إلى نقص حلاوة الثمار، و قد يؤدي كذلك إلى انفجار الثمار،
ـ يجب تقليص عملية السقي بعشرة أيام قبل عملية الجني لرفع نسبة حلاوة المار.
هـ ـ احتياجات النبتة من المواد العضوية و المعدنية:
1ـ المواد العضوية: من 30 إلى 40 طن.
2ـ المواد المعدنية الرئيسية:
ـ السماد الباطني يتم هذا النوع من السماد خلال عملية الحرث، بحيث يضم الكميات التالية:
أ ـ 110 كغ من الفوسفاط،
ب ـ 90 كغ م

كل ما تود معرفته عن زراعة الفلفل

الفلفل من الخضروات التي تعطي للطعام نكهة مميزة، وايضا له من الفوائد الصحية ما لايعد ولا يحصي ولا يمكن الاستغناء عنه عند عملية الطهي لذلك سوف نستعرض معًا خطوات زراعة الفلفل في الحديقة او في المزل



الادوات المستخدمة في زراعة الفلفل:
التربة الزراعية الخصبة.
بذور الفلفل.
شتلات الفلفل.
ادوات الحرث و قفازات.
اسمدة عضوية ونشارة خشب.
الكومبوست أو قشر البيض المطحون.
خطوات زراعة الفلفل
1. الموقع:
زراعة الفلفل
اختيار الموقع عند البدء بزراعة نبات الفلفل من اهم العوامل التس تساعد على إنحاج الزرعة فلابد من اختيار الموقع المشمس و التربة العميقة الغنية بالطفيليات يفضل احضار تربة زراعية بعد ارض مزروعة بالفول لانها تكون اعلى خصوبة من غيرها مع خلط التربة بالسماد العضوي (قشر البيض المطحون او الكومبوست من فضلتات طعام المنزل) مع تجنب الكثير من النتيروجين بالتربة يمكن معرفة ذلك بجهاز قياس قلوية وحموضة التربة لان النتروجين الزائد يعمل على زيادة سرعة نمو الفلفل مما يجعلة عرضه للمرض ويقلل من انتاجية المحصول.

2. زراعة الشتلات:
زراعة الفلفل
قبل زراعة الشتلات الخاصة بك سوف تحتاج لحرث التربة وتعريضها للهواء الطلق في حين زراعة الشتلات بالصوبة الزجاجة فإن التعرض التدريجي للطقس يساعد الشتلات على النمو بشكل افضل ويعطي انتاجية أعلى لمزروع الفلفل، يتم زراعة بذور الفلفل داخل اكواب صغيرة داخل بيت النبات مع المحافظة على درجة الحرارة mid-60s، عند وصول الشتلات لمرحلة النقل يمكن وضع الشتلات بالهواء من 3 إلى اربعة ايام لتتعرض للهواء الطلق لزراعة الشجر، تتشابه زراعة الفلفل مع زراعة الطماطم إلى حد ما.
3. الزراعة:
زراعة الفلفل
يحتاج الفلفل إلى الدفء، عند وصول الشتلة من 20-60 بوصة تبدأ مرحلة النقل لحاويات أكبر أو تربة زراعية يتم غرس الشتلة بعمق 5 سم مع مراعاة ترك مسافة 12 بوصة بين النبته والنبته الأخرى مع توفير المياة الغزيره فالفلفل يحب الماء.
4. التسميد:
زراعة الفلفل
يفضل ان يكون الفلفل في المناطق مرتفعة الحرارة بعيدًا عن الجفاف والصقيع مع اعطاء الزرع جالون من الماء يوميًا في حال ان يكون الجو حار مع وضع طبقة من النشارة العضوية للاحتفاظ بالرطوبة والمساعدة على تلطيف التربة مع الإنتباه ألا تعيق نمو الفلفل.
5. قطف اول زهرة:
عند زراعة الفلفل قم بقطف اول زهرة وهذا يساعد على توجيه طاقة الزرعة للنمو والحصول على محصول اكبر في مرحلة لاحقة بدلًا من عدد قليل من الثمار.
6. حصاد الفلفل:
يمكن حصاد الفلفل عند وصوله للون الاخضر او الاصفر والاحمر مع الانتباه أن اللون الارجواني يعني عدم نمو الفلفل أن الثمار غير ناضجة الانتظار على الفلفل يعطي نكهة وطعم افضل يفضل ارتداء القفازات اليدوية عند جني الفلفل لعدم ضرر اليد.
مشكلات عند زراعة الفلفل:
هناك بعض المشاكل التي تحدث عند زراعة الفلفل فمثلا عند بدء الفلفل بعملية الانبات تكون اول المشكلات هي الحشرات منها الخنفساء النحاسية و اليرقات والدود الابيض في حال تعرض الأوراق لمثل تلك المشكلات لابد من استعمال السماد لقتل مثل تلك الحشرات هناك نوعين اما الاسمدة الكيميائية ولكنها تقضي على كون الفلفل عضوي او الاسمدة العضوية وتكون أعلى تكلفة من الاسمدة الكيميائية وتتواجد في محال بيع الادوات الزراعة.